الرقم الموحد920033555

الأخبار

خلال زيارته لقياس .. وزير التربية والتعليم الإمارا

أكد معالي وزير التربية والتعليم بدولة الإمارات العربية المتحدة د. حسين بن إبراهيم الحمادي أن المملكة العربية السعودية استطاعت أن تختصر وتسابق الزمن في إنشاء منظومة تعليمية متكاملة ومتميزة، وتعاون دولة الإمارات مع المملكة هو للاستفادة ونقل التجارب الناجحة، وكيفية الانطلاق إلى مراحل متقدمة في التقويم والقياس، مشيرًا بأن فكرة القياس والتقويم جديدة على المنطقة والمملكة سباقة فيه،  وبالتعاون والتعاضد بين المملكة والإمارات نحقق الريادة في هذا المجال على مستوى العالم.جاء ذلك خلال زيارة معالي وزير التربية والتعليم الإماراتي والوفد المرافق إلى مقر المركز الوطني للقياس في مدينة الرياض، بحضور صاحب السمو الأمير الدكتور فيصل بن عبدالله المشاري آل سعود رئيس هيئة تقويم التعليم، صباح اليوم الأربعاء 8 صفر 1440هـ.وقال وزير التربية في دولة الإمارات أن الزيارة تهدف إلى إمكانية التعاون والاستفادة من خبرات مركز "قياس" في مجال تطوير اختبارات القياس بأنواعها المختلفة سواءً المتعلقة بترخيص العاملين في قطاع التعليم أو بقدرات الطلبة في دولة الإمارات، مشيداً بمركز "قياس" وما يقدمه من خدمات للمستفيدين.وأضاف أن الهدف من الزيارة هو توثيق التعاون بين دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية وهناك تعاون أيضًا في مجالات كثيرة، كما نرى أن التعليم والقياس مهم جداً في هذه المرحلة من تطوير التعليم ولرفع من منظومة الجودة في التعليم بين البلدين، وهناك مشاريع متقاربة ومتشابهة ونبحث في كيفية أن يكون هناك تكاملية وإيجابية في التعاون من الجهتين لرفع الجودة وتقليل التكلفة، وكذلك الاستفادة من الخبرة الموجودة في المملكة .وأشار إلى أن المملكة قطعة أشواطاً كبيرة، وتميزت في مشاريع ناجحة أثبتت وجودها على المستوى الخليجي والعربي، ونحن في الإمارات نتطلع في كيفية أن يكون هناك تعاون في تطوير منظومة جديدة للمعلمين، وهو مشروع مشابه لما هو مجود في المملكة، إضافة إلى اختبارات الطلاب والطالبات المتخرجين من الثانوية العامة، لضمان كفاءة مستواهم، والعدالة في القبول الجامعي، وتوحيد المعايير ما يساعد في انتقال الطلبة والمعلمين بين المملكة والإمارات، ويسهل حركة الأكاديميين والتعاون الجامعي في المستقبل.وأوضح أن توحيد المعايير المهنية لبعض المهن يساعد ويسهم على التبادل التجاري والاقتصادي بين البلدين، حيث أن التعليم أساس لأي تطور أو تقدم في أي دولة، مؤكداً أن المملكة والإمارات يعملون كفريق واحد لتحقيق الجودة التعلمية المميزة لجيل المستقبل.وقال "المملكة بدأت في تطبيق مشروع القياس منذ عام 2000م ومن ثم توسع وأصبح تحت مظلة هيئة تقويم التعليم، وتغطي جميع احتياجات المملكة في جوانب التقويم والقياس، وتعتبر تجربة رائدة وناجحة، لا مثيل لها على مستوى دول الخليج والوطن العربي. وهذا يبين أن المملكة دائماً تسعى للتفوق والتنافسية وإعداد كوادر قادرة على إنجاح مشاريع ضخمة، حيث أن هناك دول قطعت سنين كثيرة للوصول لهذا المستوى.​
التفاصيل  

استطلاع الرأي

ماذا تعرف عن الاختبارات المحوسبة؟