مراحل إعداد الاختبار والأسئلة
 
إن إعداد الاختبارات في المؤسسات المتخصصة يعتمد على قواعد علمية وعملية، تسبق وتصاحب وتعقب كل سؤال، حتى يصبح جزءًا من الاختبار. وفيما يأتي المراحل الأساسية التي يمر بها إعداد اختبارات المركز.
 
​​التهيئة:​ 

يستقطب المركز في كل عام ومن مختلف مناطق المملكة، عــددًا من المؤهــلين في ​​​​​​​​​مجــــالات الاخـــتبارات، من العاملين في مجالي التعليم العام والجامعي، وتعقد لهم ورش عمل دورية تتناول الجوانب النظرية والعملية لكل اختبار:

 
 
1- الجوانب النظرية فتشمل:
  • المفاهيم التي ينبني عليها الاختبار.
  • أهداف الاختبارات العامة والخاصة.
  • المكــــونات العـــامـة لبــنــاء الاختبارات: خصـــائصه أجزائه أقسامه.
  • الأسس النظرية والفنية لصياغة أسئلة الاختبارات
 

2- التدريب العملي ويستند إلى :

  • عرض لأنواع من الأسئلة ومناقشتها؛ لتعميق المفاهيم النظرية والمواصفات الفنية.
  • تدريب جماعي على كتابة الأسئلة التي تمثل مختلف أقسام الاختبار.
  • كتابة أسئلة بصورة فردية (خارج تدريب الورشة) ليصـار إلى عرضـــها ومنـاقشــتها في جــلســـات النقاش.

وسعيا من المركز إلى تراكم الخبرات وشيوعها, يشارك بعض الأشخاص من ذوي الكفايات العالية والخبرات الطويلة في ورش العمل كل عام. 

 الكتابة:
 يكلف كل مشارك بوضع أسئلة حسب تخصصه, وفق منهج سري خاص قائم على:
  1. يعطى كل مشارك بوضع الأسئلة رقما خاصا به، ترتبط به معلومات عنه، مثل: تخصصه، ودرجته العلمية، وخبراته العلمية والعملية.
  2. ويبقى هذا الرقم مصاحبا لكاتب الأسئلة طيلة مدة تعامله مع المركز.
  3. يعطى كل سؤال رقمًا خاصا به؛ يصبح بمثابة الهوية الثابتة للسؤال في بنك معلومات الأسئلة، بصرف النظر عن استخدامه لاحقا ضمن الاختبارات أم لا.

التحكيم:

 تُكوَّن لجان تحكيم الأسئلة من ثلاثة أعضاء وفق مايأتي​:

  1. مختص في  المجال المعرفي للاختبار.
  2. مختص في القياس.
  3. عضو من أصحاب الخبرة.

ويخضع كل سؤال لأحد ثلاثة أحكام من قبل اللجنة :

  1. قبوله كما هو.
  2. قبوله بعد تعديله من قبل اللجنة؛ إن كانت تنطبق عليه شروط التعديل وضوابطه.
  3. الحكم بعدم صلاحيته. 
وتحكم اللجنة وفًقا لاستبانة محدد بالحكم على كل سؤال من عدة نواح، مثل: طبيعته، ومستوى صعوبته, والمقدّرة، وتناغمه مع  ضوابط الاختبار، وعدم تحيّزه، لمنطقة أو جنس ودرجة جودته، وطبيعة التعديلات التي أجريت عليه ومداها (طفيفة، متوسطة، جذرية) والمبررات، في حال رفضه. وكل هذه المعلومات تحفظ في الحاسب مرتبطة بالرقم الخاص بكل سؤال.            
  الإدراج:
 تُدخل الأسئلة في الحاسب وفًقا لصيغ لجان التحكيم (أي ما توصلت إليه من تعديل للسؤال أو قبوله كما هو )، ويستثنى من ذلك الأسئلة التي حَكمت اللجان بأنها غير صالحة، وغير قابلة حتى للتعديل.   
 
 المراجعة:
 تراجع الأسئلة كلها (النسخة الحاسوبية) مرة أخرى من قبل أربعة مراجعين من ذوي الاختصاص في الحقل، والخبرة في القياس؛ للتأكد من:
  1. التنفيذ الدقيق  لتعديلات لجان التحكيم.
  2. دقة الرسوم الهندسية والبيانية ودقة الأرقام.
  3. الســـــلامة مـــن الأخـــطاء المطـــبعية واللغــــوية والإملائية.
  4. التدقـيق، مـرة أخــــرى، في تناغــم الأســئلة مـع ضوابط الاختبار.
  5. الإجابة عن الأسئلة ( تكوين مفتاح إجابة).
  6. التصفية الأولية للأسئلة التي تبدو صعبة من ناحــية البـناء أو الإجـــابة، أو من جــهة تجـــاوز الإجابة عنها الوقت المتاح لها للتجريب

    تطرح الأسئلة ضمن أحد الاختبارات الفعلية التي خضعت لكافة المراحل السابقة (دون أن يعرف الطلاب أي الأسئلة تجريبي وأيها فعلي) وتجري عملية تصحيح هذه الأسئلة مع أسئلة الاختبار الفعلي، غير أنها لا تدخل في حساب نتيجة الطالب. 
التحليل:
 تحلل الأسئلة تحليلاً إحصائًيا؛ تمهيدًا لضم الصالح منها لقاعدة أسئلة الاختبار الفعلية، أما غير الصالح فيُستبعد نهائياً أو يُسْتَصْلح، ومن ثم يُجرَّب مرة أخرى.
 
التكوين:
 يكوَّن الاختبار في صورته النهائية بالاختيار العشوائي من بين الأسئلة المجرَّبة والمودعة في بنك الأسئلة، ولكن ضمن أجـــزاء الاخـــتبار المعتمدة وتفريعاته، بصورة تكفل التمثيل المناسب لأبعاد الاختبار كافة.
 
الإخراج:
في هذه المرحلة يجري إخراج الاختبار ومراجعة الصورة النهائية له. وتُعَدُّ نسخ مختلفة من نموذج الاختبار لاستيعاب أكبر عدد من الأسئلة التجريبية , ولتفادي نظر الطالب في ورقة زميله، ثم يطبع الاختبار في كتيبات تتضمن التعليمات العامة، والخاصة بكل جزء وقسم.
 
معادلة النماذج:
 تبنى المركز سياسة تعدد النماذج، وحرص على تلافي تفاوتها من حيث الصعوبة والتمييز، وطبيعة المحتوى؛ وذلك عن طريق معادلتها أثناء تكوين الاختبار حيث توازَن الأسئلة في مختلف النماذج بحيث تكون صعوبة الأسئلة وتمييزها شديدة التقارب، وضمن القيم المقرّة علمًّيا، وتعادل النماذج أيضا من ناحية المعلومات المتعلقة بقدرة الاختبار على إظهار الفروق بين الطلاب. ومن الثابت علمًّيا أن موازنة النماذج أثناء تكوين الاختبار أكثر دقة (إذا اعتني بها) من موازنتها بعد انتهاء الاختبار؛ فإن المركز يعادل النماذج معادلة (بعدية) أي بعد الاختبار؛ لضمان توازي الدرجات في مختلف النماذج.




للحصول على دقة أفضل للصور اضغط هنا 

 

 
 
 

​ ​​​​​